Friday, 22 April 2011

ليلة دراسية ..

هكذا كان الإتفاق .. هي ليلة سأقضيها في الدراسة وإتمام اموري الجامعيه .. إتمام البحوث واستحضار الدروس السابقة .. ولكن .. جملة ظلت تتردد في خلدي .. وكأنها تطلب مني ان اخلدها على الورق .. "في ليالي الحلك هاتفت القصيد" .. وظلت تتردد وتتردد .. تطرق الأبواب .. وتنفخ الابواق محاولة التغلغل والدخول ..
استسلمت للأمر .. وامسكت بالقلم .. لأهرب من الدروس .. وانخرط في عالم آخر .. كتبت شعوري .. دون اكتراث لتنسيق او وزن ..
..
في ليالي الحُلك هاتفت القصيد ..
قُلْت اي دالَ القَوافِي .. الحْمِي دِّرْعُ الحَدِيد ..
فَسقُوطِي مِنْ جَوادي .. في الوْغى صْارَ رَتِيْب ..
وتراتيل الحسام .. برَّحَت قَلْبِي فَمَوّتِي اليْوم عِيد
..
كُنْتُ حَجَّاج بِأمْسِي .. آلمْوت كَانَ قَصْرِي ..
وْيَطُوف الوِلْدُ حَوْلِي .. كَصُخُورٍ مِنْ صَعيد
..
يَوْمها قَالَ لِي الشَيْخ اِحْذَرِي ..
بِئسما يَسْقِط فِي الحَرْب نَجيد
ما أخذتُ القَوْلَ حَزْماً ..
إنْهُ غَيْرِيَ مَن يَسْقط فِي الحَرْبِ جَهِيد
..
وسَقَطْت .. وسَقَطْت .. وسَقَطْت ..
لَيّتَهُ مَوْتاً هُو أسْقَطَنِي ..
لَيّتَنِي كُنْتُ بِتَشْرِين شَهِيْد لا وَلِيد
..
كَانَ سَهْم مِن عُيُونٍ نَاعِسْات
وتَلْته اسْهُم البُعْد لأهمى فِي الثَرْى
"قَيْصَر مَدِيد" ..
..
لَمْ يَكُنْ ذاكَ خَلاصِي .. 
بلْ هُو بِدأُ بواري .. بِدْأُ ذَوّبٍ للجَلِيد
قُلْتُ اُمّاه .. اُمّاه .. انْقِذْينِي ..
وابي .. هَل تَنْتشِلني؟
قَالُوا العذْر لَك .. قالُوا العذْر لك ..
لَيْسَ لِلحُب دواء .. غير دَعْواك إلهٍ مُسْتَجِيب ..
..




1 comment:

  1. أرى ان لياليك الدراسية بها حس آخر، ملهمة ، واصلي ليلمع اسمك يوماً بين الكتاب

    ReplyDelete